الرسول القدوة الحسنة

يقول الله تعالى:

«لقد كان لكم في رشول او أشو حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }

[الأحزاب: ۲۱]

قال ابن كثير الله: «هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله له في أقواله وأفعاله وأحواله»(1)

ولما أرسله الله تعالى رحمة للعالمين وهداية للناس صار المثل الأعلى والقدوة الحسنة للذين يرجو الله واليوم الآخر، ولا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا. المراد بالقدوة

اشترك للإطلاع على جديد الموقع