وهنا موقف يوضِّح لنا رِفق الرسول وحرصَه على دعوة القادة وتأليف قلوبهم دون غلظة أو إذلالٍ، وهنا نرى كيف كان رد فعل ثمامة بعد أن عامله الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالحسنى والقول الطيب:
كانت أول حملة عسكرية وجَّهها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لتأديب خصومه بعد غزوة الأحزاب، هي تلك الحملة التي جرَّدها على القبائل النجدية من بني بكر بن كلاب، الذين كانوا يقطنون القُرَطاء بناحية ضربة، على مسافة سبع ليالٍ من المدينة.
البطاقات ذات الصلة
عرض البطاقات
