عن عبدالله بن جعفر قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب"
استمع إلى صوتيات أخرى عن الموضوع ذاته
عن أم سلمة قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول: (الحمد لله رب العالمين). ثم يقف. ثم يقول: (الرحمن الرحيم). ثم يقف. وكان يقرأ (مالك يوم الدين)"
عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَدَّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مَوْلًى فَلَمْ يَدْنُ قَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى ادْنُ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ...
عن ثابت قال: "أخرج إلينا أنس بن مالك قدح خشب غليظاً مضيياً بحديد، فقال: يا ثابت! هذا قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم".
عن عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، والصلاة في المسجد؟ قال: "قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة"
عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً.