عن عبدالله بن جعفر قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب"
استمع إلى صوتيات أخرى عن الموضوع ذاته
عن الفضل بن عباس قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، وعلى رأسه عصابة صفراء. فسلمت عليه، فقال: "يا فضل!". قلت: لبيك يا رسول الله. قال: "اشدد بهذه العصابة رأسي". قال: ففعلت، ثم قعد فوضع كفه على منكبي، ثم قام فدخل في المسجد. وفي الحديث قصة".
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةً فِي هَذِهِ وَثَلَاثَةً فِي هَذِهِ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً مُلَبَّدًا وَإِزَارًا غَلِيظًا فَقَالَتْ رُوحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ
عن أبي سعيد الخدري قال: "كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرف في وجهه".
عن ابن عباس قال: "مكث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشراً، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين".